يعد التعليم من أهم القضايا التي تهتم بها
الدولة وتسعى دائما الى تطويرها بما يواكب العصر الحديث لاعداد جيل
جديد يستطيع مواجهةتحديات المستقبل و النهوض بمصر في مختلف مجالات
الحياة وجعلها في مصافالدول المتقدمة ويعد مركز التطوير التكنولوجي
هو خطوة للأمام من أجل اعداد هذا الجيل والنهوض بمستوى التعليم
وجعله تعليم من أجل المستقبل
نعيش اليوم العصر الذي يعتمد على الحاسوب كأداة رئيسية في تخزين
وجمع المعلومات وتداولها ،وقد ساهم الحاسوب في زيادة الثورة
المعرفية،وبما أن المؤسسات التربويه في أي بلد هي المسؤولة أو
المسؤول الأول عن إعداد المواطنين وتهيئتهم ليتكيفوا مع مستجدات
العصر فلا بد أن تكون هذه المؤسسات هي إحدى جوانب الحياة التي
يشملها التغيير والتطور لتؤدي دورها على أكمل وجه، فخلال العقد
الماضي كان هنالك ثورة ضخمة في تطبيقات الحاسب التعليمي ولا يزال
استخدام الحاسوب في مجال التربية والتعليم في بداياته التي تزداد
يوما بعد يوم، بل أخذ أشكالا عدة ، فمن الحاسوب في التعليم إلى
استخدام الإنترنت في التعليم وأخيرا ظهر مصطلح التعليم الإلكتروني
الذي يعتمد على التقنية لتقديم المحتوى التعليمي للمتعلم بطريقة
جيدة وفعالة ، كما أن هناك خصائص ومزايا لهذا النوع من التعليم
وتبرز أهم المزايا والفوائد في اختصار الوقت والجهد والتكلفة إضافة
إلى إمكانية الحاسوب في تنمية وتحسين المستوى العام للتحصيل
الدراسي ومساعدة المعلم والطالب في توفير بيئة تعليمية جذابة ،لا
تعتمد على المكان أو الزمان.
ذ/ محمد حسن حسيب
وكيل وزرارة
التربية والتعليم بأسوان